الرّحمة
أيّها الرجلُ السعيدُ كن رحيما، أًشْعِر قلبكَ الرّحمةَ، فليكن قلبُك الرحمةَ بعينِها. ستقول: إنّي غيرُ سعيدٍ؛ لأنّ بين جَنبي قلبٌ يُلمُّ به من الهمِّ ما يُلم بغيره من القلوبِ، أجلْ فليكن ذلك كذلك، ولكن أطعمِ الجائعَ واكسُ العاريَ وعزِّ المَحزونَ وفرّج كُربةَ المَكروب يكن لك من هذا المُجتمعِ البائسِ خيرُ عزاءٍ يُعزيك عن هُمومك وأحزانك. […]